15 يناير, 2012

الليشمانيا بكرامة يوم دراسي للقضاء عليه






  مرض  اللشمانيا    بكرامة   يوم دراسي



اللشمانيا من الامراض التي تنتشر في كثير من بلاد العالم خصوصا البلاد الحاره 




والمعتدله ومن هذه البلاد السعوديه والعراق 




وسوريا،واللشمانيا من الامراض اللتي 


تصيب الحيوانات مثل القوارض والثعالب والكلاب وتنقل العدوى للانسان،ويقدر عدد 




المصابين بمرض اللشمانيا حوالي 12 مليون 




شخص على مستوى العالم.



اضافه الى اصابه حوالي 2مليون شخص اصابه جديده كل عام ،وتتراوح الاصابات من 






اصابات جلديه خفيفه او معتدله الى اصابات قد 




تؤدي الى الوفاه



وتعتبر اللشمانيا من الطفيليات الانتهازيه التي تصيب مرضى نقص المناعه مثل مرضى 






الايدز ويكون في هذه الحاله الاستجابه للعلاج




 ضعيفه



انواع مرض اللشمانيا:



1-لشمانيا الجلد ويسبب هذا المرض طفيل صغير ينتقل بواسطه حشره ذبابه الرمل 






واعراض هذا ظهور قرحه عاده ماتظهر على الوجه 




او الاماكن المكشوفه من 




الجلد مثل الساقين او الوجه وهذه تشفى بالعلاج تاركه اثر في الجلد يبقى طول العمر 




وتعرف بقرحه حلب او القرحه الشرقيه 






2-لشمانيا الاحشاء:



ويسبب هذا المرض طفيل صغير يشبه الذي يسبب لشمانيا الجلد وينتقل ايضا بواسطه 






ذبابه الرمل ويسبب تضخم في الطحال والكبد








 وانيميا شديده ويحتاج للعلاج لفتره 




طويله وقد لايستجيب للعلاج ويؤدي للوفاه



الوقايه من العدوى:



نظرا لان غالبا ماتوجد ذبابه الرمل في الجحور والتشققات الموجوده في جذوع الاشجار






 والصخور في الاماكن الظليله الرطبه اثناء 






النهار،وتنشط الحشره في وقت 






الغروب او في المساء لذلك عند الذهاب الى الاماكن التي تنتشر فيها ذبابه الرمل يتطلب






 اخذ الاحتياطات اللازمه لتجنب اللدغ بها وهي:



1-لبس الملابس اللتي تغطي اجزاء الجسم او لبس الحذاء الطويل



2-استخدام الكريمات الطارده للحشره 



3-استخدام نومسيات واقيه خاصه بحشره ذبابه الرمل 



4-القضاء على القوارض



5-رش المبيدات الحشريه للقضاء على حشره ذبابه الرمل



لهذا الغرض اجتمع بمقر الجماعة القروية بكرامة كل من:


 
- رئيسا جماعتي ( كرامة و كير) .




- نائب رئيس المركز الصحي بكرامة .



- مدير المركز الفلاحي بكرامة .



- فعاليات المجتمع المدني .



- نواب أراضي الجموع بكرامة .



- السيد القائد رئيس ملحقة كرامة .



السيد رئيس مركز الدرك الملكي بكرامة .



و قد استهل السيد نائب رئيس المركز الصحي الحديث بالتعريف بالمرض و مسبباته و 






ذكر الإحصائيات التي بلغتها كرامة منذ 2005 




التي بلغت 155 حالة و 226 حالة 




سنة 2006 و 47 حالة سنة 2008 و 46 حالة سنة 2009 و 31 حالة سنة 2010 و 32 








حالة سنة2011 و 14 حالة سنة 2012 و






 احتمال الزيادة في السنوات المقبلة 



ومن مسبباته فأر الغابة = القوارض و النظافة و البيئة الطبيعية 



و للحد من هذه المعضلة فوزارة الصحة لوحدها لا يمكنها ذلك بل بتظافر الجهود مع 






الفرقاء كل حسب موقعه .



و تم اقتراح برنامج عمل في هذا الوقت بالذات لأن الدواء وقت البرد غير مجد و يجب 








العمل في فصلي الربيع و الصيف .



الأهداف العامة : 



وضع برنامج عمل من 2008 إلى 2012 من أجل التقليص من الداء ب: 90% .



الأهداف العملية: 



علاج المرضى بالمستوصفين القرويين لكرامة و كير.



إحصاء الإصابات في كل قصر .



إحصاء الجحور في المزارع .



توزيع الحبوب السامة على الفلاحين و الجماعات السلالية .



المراقبة الصارمة بعد وضع الحبوب السامة .



دفن الجثث .



وقد تلى ذلك مناقشات انصبت في مجملها على انعدام الصرف الصحي بكرامة مما يؤدي 






إلى وجود الأنابيب أمام البيوت و المنازل 



وجود السماد العضوي بمحاداة المنازل بالقصور .



وتدخل السيد مدير المركز الفلاحي بكرامة الذي أشار إلى القرار العاملي الذي ينص على 




وضع كيلو جرام من السم في كل هكتار أرضا 



كما تابع حديثه بإحصاء الجحور و الوقوف بجانبها و دفن الجثث و إبعاد السماد العضوي 








عن البيوت و دفنه و الحفاظ على النظافة 








والتوعية و الشكايات المتكررة 




التي يتلقاها من الفلاحين حيث أكل الغلات من طرف فأر الغابة الذي يعتبر مصدر 






المرض بعد قرص الذبابة له و نقل المرض إلى 








الإنسان .



و تدخل السيد رئيس جماعة كير الذي أشار إلى :



اللمبلاة لوزارة الصحة العمومية بميدلت التي لم تحضر هذا اللقاء 



أو من ينوب عنها لينقل إليها هموم الساكنة و ما يتخبط فيه المسؤولون على اختلافهم .



و أشار إلى انعدام الطبيب بمستوصف جماعة كير بعد الطبيبة التي غادرت منذ زمن بعيد .



و أشار إلى عمل : l'ONSA ( السلامة الغدائية للمنتوجات الفلاحية ) و دورها و عملها .





و أشار إلى غياب المختصين في قتل الكلاب الضالة بالرصاص و اللجوء إلى قتلها 







بصباغة الشعر التي تباع عند العطار بثمن زهيد مع 






الكرشة تحت حراسة مشددة.



كما أشار إلى المشكل الذي يتخبط في الفلاحون في المنطقة و انعدام الطبيب البيطري 






التابع لمنسقية الفلاحة بكرامة و البحث عنه بالريش 






و تحمل مصاريفه و شراء 




الأدوية .



كمن يقول لا تربية حيوانية و لا نباتية بمنطقة كرامة .



في غياب الإستفادة من : " التنمية البشرية ".



و أنهى تدخله بالإشارة إلى عدم استفادة الساكنة من شيء منذ سنة 1998 لا من ناحية 








الفلاحة ولا الصحة ولا التعليم 




الحلول الآنية:




وجود الدواء بالمستوصف و الحبوب السامة بمنسقية الفلاحة و إمكانية التوعية من طرف 








الجمعيات المحلية و مدهم بالدعم .



و تدخل السيد القائد الذي أشار إلى : 



إحداث لجينات حسب كل قصر تشمل جماعة سلالية و عون سلطة و جمعية القصر و 








العمل على التوعية للسكان و إحصاء المرضى و 






الجحور و استعمال الدواء و 





المراقبة الصارمة و الدفن للجثث بعد إحصائها 



الهدف: القضاء على فأر الغابة و الكلاب الضالة 



" الله يكون في عون المسؤول المحلي الذي يسمع الكثير 





من الشكاوى و يلتجئ إلى حلول ترقيعية دون وصولها إلى من سواه خارج حدود كرامة "

wlad l3az = ajmmad




Youssef Farkan


o3lache tta hna man7taflouche b bonne année

dyalna odima tamazight ta lmout


(tanmirt naytma imazighn ak mani lan idounit)


alawntinigh l3azz dima






على الراغبين في المشاركة في الموقع إرسال صورهم وتعليقاتهم إلى الموقع أدناه:
gourramabel@gmail.com

















12 يناير, 2012

مــــــــوكــــــــــــــر Amouguer gourrama











































































































































مـــــــــــــــــــــــوكـــــــــــــــــــــر








































































































الشعاب تعبر الطريق الرئيسية لكَير مما يزيد من قطع الطرقات في الأيام المطيرة .


غير أن تضامن السكان الذين يجدون لفتح الطرقات..


و في الأيام المقبلة سيشرع في تعبيد هذه الطريق.













هنا يوجد مسكن مقدم قصر أموكَر



عبر هذه الطرقات الوعرة تمر السيارات و الشاحنات









يسار الطريق الرئيسية توجد الطريق المؤدية إلى قصر"تاداوت"


و مدرسة أموكر التابعة مجموعة مدارس الحوزة التي مقرها بتاكريرت







هنا في مجرى وادي كَيرتمر الطريق الرابطة بين كرامة و كير




( أموكر - تيط نعلي- توزاكَين) و "تيزي وايلالن و ألمو......"

وهي قصور الرحل

















قصر موكر بكرامة القصبة

إن تسمية القصر بهذا الإسم لوجوده بين وادين : وادي كير و واد زنتوار


يلتقيان أمام هذا الباب الذي هو باب قصر القصبة


وخلف القصبة نجد القصر الأبيض و يمين القصبة نجد قصر تاداوت


وهذا القصر كذلك موقعه بين وادي زنتوار المعروف بعين اكتشفه


أحد رعاة القصرإسمه ابن عبد الصادق و منه تنحدر الساقية لسقي


أراضي القصرين و الوادي الثاني الذي يتقطع مع وادي كير و وادي


زنتوار هو شعبة: "أوسروتو" الذي بني عليه السد التلي والذي نلاحظه


في الصورة التالية:







عبر الطريق الرئيسية التي تربط تيط نعلي ب أموكَر وعلى اليسار


تمر السيارات و الشاحنات عبر شعبة = "تالات أوتكفى"إلى مجرى

وادي كير حيث باب القصبة وبمحاداة هذا القصر تمر السيارات

والشاحنات في ممر ضيق لولوج مقر جمعية "موكر زنتوار"

ومنها إلى قصر "إغرم أملال".


و في طريق ضيقة بين القصر و البساتين تتمايل الشاحنات لبلوغ


قصر تيط نعلي أو عين زنتوار.




ساحة مدرسة موكَر و من هنا يرى الآباء الذين سبق لهم أن درسوا


بهذه المدرسة أن يتعرفوا على صوهم و هم صغار

و يتذكروا أصدقاءهم و إخوانهم الذين ما يزالون على قيد


الحياة و منهم من قضى نحبه رحمه الله



ساحة المدرسة








إحدى لقاءاءات جمعية موكر زنتوار




التلاميذ الذين درسوا عند الأستاذين:

احماد أو بيهي و المختار بمدرسة موكر




التلاميذ الذين درسوا عند المرحوم الطالب حمو












المرجو ممن زار هذا الموقع و له صورة لهذه المدرسة أن يرسلها


إلى العنوان التالي:


gourramabel@gmail.com


أو:


chercheur_gourrama@yahoo.fr


من أجل إضافتها إلى الموقع لينتفع منها الجميع ساعدونا بمزيد من التعليقات و الصور و الأحداث


"فهذه آثارنا تدل علينا فانظروا بعدنا إلى الآثار"